مصعب المجبل
منذ يومين
يؤكد الخبراء أن عودة التعامل بالليرة السورية في إدلب وأريافها، التي كانت تعتمد سابقًا على الليرة التركية والدولار قبل سقوط حكم الأسد تمثل خطوة اقتصادية إستراتيجية ذات أبعاد هامة.
منذ ٨ أشهر
على الرغم من أن طباعة عملة جديدة في سوريا ليست بالمهمة السهلة في هذه المرحلة لاعتبارات تتعلق ببنية الاقتصاد المتهالك وضعف قيمة الليرة، إلا أن دمشق عازمة على المضي قدما في هذه الخطوة.
تسعى الحكومة السورية الجديدة لتطوير أداء مرفأ اللاذقية ليصبح على مستوى عال يضاهي المرافئ المجاورة، وتذليل المعوقات التي تقف حائلا أمام تسريع وتيرة عمله.